السيد هاشم البحراني
344
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الثامن والخمسون في قول عمر كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها ومن عاد إلى مثلها فاقتلوه من طريق الخاصة ، وفيه حديثان الأول : ذكر السيد الأجل السيد المرتضى ( رضي الله عنه ) في كتاب الشافي حديث الهيثم بن عدي عن عبد الله بن عياش الهمداني عن سعيد بن جبير قال : ذكر أبو بكر وعمر عند عبد الله بن عمر فقال رجل : كانا والله شمسي هذه الأمة ونوريها ، وساق الحديث إلى آخره ( 1 ) وهو الحديث الثالث من الباب السابق فيؤخذ تمامه من هناك إلى آخره حرفا حرفا . الثاني : السيد المرتضى في الشافي قال : روى الهيثم بن عدي عن مجالد بن سعيد قال : غدوت يوما إلى الشعبي وأنا أريد أن أسأله عن شئ بلغني عن ابن مسعود وساق الحديث بتمامه ( 2 ) وهو في الباب السابق ، وهو الحديث الرابع فيؤخذ تمامه من هناك .
--> ( 1 ) الشافي : 4 / 126 . ( 2 ) الشافي : 4 / 128 .